Language:Arabic阿拉伯语|اللغة العربية
【الحفاظ على توازن الطاقة الجزء الأول - الجزء الكوني Maintaining Energy Balance : Cosmic Part 】
المنطق: التقلبات الكمومية تلد الاحتمالات، وحقل التضخم يخزن طاقة الوضع للتغيير؛ إن "الخلق من العدم" الشرقي و"الفراغ الكمي" الغربي يؤديان إلى نفس النتيجة، كاشفين أن جوهر الكون هو فن الطاقة والتوازن. كما قال هوكينغ في "التصميم العظيم": "الكون لا يحتاج إلى خالق، فهو قادر على الولادة تلقائياً بقوانين الفيزياء وعشوائية التقلبات الكمومية." (أما بالنسبة لمسألة ما إذا كان لكوننا خالق، فهذا السؤال لم يحصل على إجابة قاطعة بعد.) وهذا الميلاد هو بالضبط البداية الملحمية للطاقة من التماثل المطلق إلى التوازن الديناميكي.
يقول كتاب التغييرات: إن التطرف ينقلب إلى ضده. عندما يصل الكون إلى حد معين، وتصل نقطة التفرد الكوني إلى حدها، وتتجاوز قوة التمدد توازن حد الجاذبية، يبدأ الانفجار العظيم. تقلبات الفراغ الكمي: وفقاً لنظرية الحقل الكمي، يوجد في الفراغ توليد وإفناء عشوائيان لـ "أزواج الجسيمات الافتراضية" (تستعير الطاقة لوجود قصير). يمكن لهذه التقلبات أن تسبب اضطراباً عنيفاً في بنية الزمكان على مقياس بلانك (10-43 ثانية)، لتصبح "فتيل" الانفجار العظيم. الخلق من العدم: قد تكون الطاقة الكلية للكون صفراً — طاقة المادة الموجبة والقيمة السالبة لطاقة وضع الجاذبية تلغي بعضها البعض (مثل نظرية لورنس كراوس)، وتجعل التقلبات الكمومية "كون الطاقة الصفرية" يظهر تلقائياً. لكن الكون لا يمكن أن يكون في توازن مطلق، فبتأثير الحقول، فإن تدفق الطاقة في أي مكان، تحت ظروف معينة، يمكن أن يحدث تغييراً جذرياً في الكون. نظرية التضخم: حقل قياسي افتراضي (حقل التضخم) في الكون المبكر جداً يكون في حالة طاقة عالية، وطاقة وضعه تدفع التوسع الأسي للزمكان، حيث يزداد الحجم بمقدار 1026 مرة خلال 10-36 ثانية؛ تتحلل طاقة حقل التضخم تدريجياً، وتتحول إلى إشعاع حراري وجسيمات أولية (أي "كرة النار" للانفجار العظيم)، مما يمثل بداية مرحلة الانفجار العظيم الكلاسيكية. تنبؤ النسبية العامة: معادلات أينشتاين تستنتج أن الكون نشأ من نقطة تفرد عالية الكثافة والحرارة بشكل لا نهائي، لكن في هذه الحالة تتعايش الجاذبية والتأثيرات الكمومية، وتفشل النظريات الحالية. الفلسفة الشرقية ترى أن الكون دورة لا بداية لها ولا نهاية؛ ويشير "كالبا" الهندوسي إلى أن الكون يمر بدورات لا نهائية من الخلق (يوم براهما) والدمار (ليل براهما)، والانفجار العظيم هو فقط بداية دورة جديدة. "تحول الطاقة" عند الطاوية
|